مجلة ادبية ثقافية اجتماعية حرة..
عند بزوغ الفجر
تتثاءب الذكريات
على سرير الحنين
و يتسلل ضوء الشمس
في شقوق الصمت
لا لأن الحزن تلاشى
بل لأن الشوق انعكس
في مرايا الروح
و كان أكثر عزمًا
في أن يبوح للأفق
أن غيابك يا راحلًا
دون وداع
لن يهزمني
و أنا أجلس كل
صباح
على الشرفة النسيان
ارتشف قهوتي بسكر زيادة
كأنني أكتبني بنبض جديد يسحر !
#هدهد
تعليقات
إرسال تعليق