عند بزوغ الفجر/بقلم الكاتبة المبدعة هدهد

 عند بزوغ الفجر 

تتثاءب الذكريات 

على سرير الحنين 

و يتسلل ضوء الشمس 

في شقوق الصمت 

لا لأن الحزن تلاشى 

بل لأن الشوق انعكس

في مرايا الروح 

و كان أكثر عزمًا 

في أن يبوح للأفق 

أن غيابك يا راحلًا

دون وداع 

لن يهزمني 

و أنا أجلس كل 

صباح

على الشرفة النسيان 

ارتشف قهوتي بسكر زيادة 

كأنني أكتبني بنبض جديد يسحر !


#هدهد



تعليقات

المشاركات الشائعة