مكتمل الأركان/بقلم الكاتب المبدع الأستاذ #أحمد_سعيد

 مكتملُ الأركانْ… ❤️‍🔥


امتلكي عاطفة صادقة تبدأ بي،

تغمر كوني المظلم بريقًا وألوانْ.


واجمعي موسيقى الحب،

تزيد القلوب وهجًا،

وتجعل العاقل عاجزًا، وبك هيمانْ


يا للهوى…

أشديدٌ أنا في عاطفتي؟


حتى أومأت برأسها حانقة،

وذلك يعود إلى طبيعة هذا الزمانْ.


ورغم شدّتي،

إلا أنني ما زلت ذلك الحليم،الذي 

تعشقينه أينما ارتحل،

وأينما كانْ.


فلا يوجد أحدٌ مثلي،

وإن وُجد وكان ظلّي،

فهو طيفٌ اشتُقّ من جسدي الولهانْ.


امتزجي بي…

تمسّكي ولو بطرف ثوبي.

فلستُ بذلك الضياع الذي ترينه،

ولكن روحي تعشق التمسّك حدَّ الخسرانْ.


ضاعفي محبتك ألف مرّة،

فإن كنتُ أهديتك وردةً ذابلة،

فأهديني مثلها أزهارًا حيّة،

وألف بستانْ.


رأيتك مرّةً متجسّدةً كلوحةٍ نادرة،

وأنا من كمّلكِ بِبِرْوَازٍ دون امتنانْ.


فلا قصّة بعد هذا الشوق تُروى،

ولا سعادة بعد عينيك

تمحو تلك المآسي والأحزانْ.


فأنا الحُبّ الذي بعثر ذاك الغرام الأبي،

وأنا الظلام الذي جمعها لذات الشيطانْ.


فقولي لي…


ما الذي يمنعك من أخذي لك،

في هذا المساء الذي انتقاك لي؟

حتى استحقيت بعدها كل إنصافٍ و نسيانْ.


فمن يأخذك مني،

وأنا الذي حبستك في داخلي؟

ومن يُدخلك إلي إن خرجت،

وأنا الذي أهديتك ذاك الأمانْ؟


إن شئت بعد ذلك الجد،

أحببتك،

فلك مكانٌ بين أضلعي سجنًا،

أقوى من كل قيدٍ وقضبانْ.


وإن لم يرضك هذا الغرور الطاغي،

فأنا أمواج تتجاوز بحورها..

 حدود هذا الطغيانْ


فلا أعود بعدها كسابق عهدي،

وأنا الذي أوقف الغياب على قدميه،

قبل مجيئك،

حتى ندم،

وامتثل بضعفه،

ثم هانْ.


فلا عِوَض بعدي…


ولا بد أن أُعشق ألف مرّة ٍومرة،

حتى يهدأ ذاك الكِبر الساكن في الوجدانْ.


وإلا…

فأمحو تعريفي من قاموسك،

وأمحو أثري من تلك المشاعر والأشجانْ.


فلا أبقى بعدك إلا طيفًا من ظلامْ،

لا يبحث عن لوحته بين الروح والنسيانْ.


ثم أعود لنفسي… بعد الهلاكْ،

دون لوحةٍ تحيا بي،

ولكن لن أعود بعدها ذاك الإنسانْ.


فلا حاجة لي بمن لا يراني بين يديه،

فأنا من عرف قدر نفسه، 

وصان قبلكِ هذا الكيانْ.


فبك تكتمل لوحتي،

وبدونك لا يسقط مني لا ركنٌ ولا بنيانْ.


أنا من يملك نفسه بيديه،

واقفًا بقانوني كما أنا، مكتملُ الأركانْ



تعليقات

المشاركات الشائعة