داود الماجدي / اي الخيارات ارتشف

 داود الماجدي / اي الخيارات ارتشف

رائحة الماضي وليدةُ لحظةٍ، لِبَسْ لها نهاية،

وحكايا تتجدّدُ لتبعثَ في القلبِ الغواية.


أجملُ الرواياتِ تلك الأنغامُ الساريةُ في الشريان،

يتدفّقُ صوتُها على مَهَلٍ، بسرعةِ الضوءِ، ليومِنا هذا.


ما زلتُ أرتشِفُ الإحساسَ بأبهى صُوَرِ أدمنتُها.

أيُّ خيارٍ وقعَ على القلبِ المنهَكِ بأعباءِ الحياة،

يلتمسُ الانهزامَ لعيونٍ باتَ لونُها يغري الشفاه؟


والطرفُ الآخَرُ يرتّبُ السكونَ على هسيسِ النار،

أوقدْتُ العشقَ تنوراً يُبَرِّدُ غليلَ النبضِ.


من هنا، وأنا أتخطّى سطورَ البشائرِ المؤجَّلة،

أرخي سُدولَ الأنظارِ ليومٍ قادمٍ على مَهَلٍ.


نحوَ النجومِ أُرسِلُ عتاب في خلوتي،

تُرتِّبُ المواعيدَ ليومٍ آخَرَ، أكثرَ تأخيراً من سابقه.


وأخيراً، أكتفي من الماضي برائحةٍ

تُعيدُ الحياةَ من جديد.


     داودالماجدي




تعليقات

المشاركات الشائعة