محمود عبد الحميد/ عادة

 .. غَادَة..

يا غَادَةَ فوق الحِسَان تَربّعَت

لا تَفزَعي 

فهُنَاكَ عِشقُ فَاضِحُ بعيونِنا

ورَأتهُ عَينَايَ في عينيكِ نَاعِسَاتُ 

الطَرفِ تعَانَقَت أرواحُنا

قالَت كَفى عَبَثَآ بقلبي ودَعهُ 

يَحيَا عِشقِنا

البَابُ كَان موصَدآ وطرَقتُهُ 

فازدَادَ حُبَآ بعدَ أن عَانى الضَنَى

أترَعتَهُ كؤوسَ هَمسِ واستَراح

ما عَادَ للأترَاحِ شأنُ عِندَنا

يا رَبَةَ الحُسنِ أنا أسيرُكِ بينَ

الحَنَايَا تَسكُنين رَغمَ أنف زمَانِنا

..بقلمي.. محمودعبدالحميد..


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقتطفات من حصاد الأسبوع بقلم الكاتب طلال إبراهيم على صفحة مرساة_الأدب #مرافئ_الحنين

نص بعنوان :أتاني حبك..بقلم الكاتب الأستاذ طلال إبراهيم

✨️مجلة_مرافئ_الحنين_الإلكترونية ✨️الإصدار الذهبي رقم 111.            تاريخ الإصدار Sun. Jan.11