مقتطفات من حصاد الأسبوع بقلم الكاتب طلال إبراهيم على صفحة مرساة_الأدب #مرافئ_الحنين
حين يصفقون
لنصٍ
فارغ،
لا تظن أن ثناءهم مرآة،
ولا أن صمتهم ميزان.
هناك أشياءٌ في الكتابة
تفوق
العيون،
أصواتنا تُولد
من
صمت القلب،
ولا تُقاس بعدد
الأيادي التي تلوّح،
ولا تُوزن بالدقائق التي
قضوها في التصفح.
الكتابة شعلة في جوفنا،
تنبعث من صمت الروح
قبل
أن ترى النور،
من حنينٍ لا يفهمه
إلا قلبٌ يكتب،
ومن لحظةٍ صافية
يختلط فيها الزمن بأفكارنا،
فتصبح الكلمات أجنحةً
تطير
بلا حدود.
فلا تهتز لمجدٍ سطحي،
ولا تحزن لأن صمتهم
أغرق
كلماتك،
فالأهم أنك كنت،
وأنك كتبت،
وأن روحك تركت أثرها
في صمت الأزمنة،
حتى لو لم يره أحد،
حتى لو اعتبرت العيون
ما
كتبت فراغًا
#طلال
#مرافئ_الحنين
مطر
مطر
مطر
يغسل
صمت الروح
يذيب
الغبار المتراكم
على
محاريب وجودنا
يعيد
ترتيب الداخل
كما
لو ان الكون نفسه
يهمس
لنا سره
فتصبح
اللحظات انعكاسات صافية
نرى
فيها وجوهنا الحقيقية
ذاتنا
الاولى قبل الضوضاء
قبل
ان تلوثها المشاعر العابرة
المطر
مرآة
للوجود
للذاكرة
للشوق
الذي لا يعرف حدودا
كل
قطرة منه
تذكرنا
ان الحياة
ليست
مجرد مرور
بل
احتراق وعي
في
حضرة الزمكان ..
#مرافئ_الحنين
أنا
أغوص في ذاتي،
قلبي ينجذب إلى ما يترك
أثره في روحي،
ولا يشغلني ما يتبدد
مع الريح،
ولا يلطخ صفو قلبي
إلا ما كان ثابتًا في وجوده.
أهاجر كما ظلّ يمرّ
بين الأمكنة،
أطفو بين الفراغات
بلا حدود،
أترك خلفي ما يثقل الروح،
وأصطحب معي من يزرع
حضوره في قلبي،
صمته لغة،
ونظراته وشم للطمأنينة،
تفوق الكلام،
وتجاوز حدود الزمان والمكان.
هكذا أعيش،
بين الرحيل والتمسك،
أتعلم أن الوفاء
ليس شعارات تُقال،
بل منفى نختاره بأنفسنا،
حيث يفهمنا صمتنا أكثر
من صخب العالم،
ويصبح وجودنا مع من
نثبت فيه أعظم من كل الكلمات
#طلال
#مرافئ_الحنين
أيتها
التفاصيل التي
لا تحصى
ادركت أن محاولة
العدّ عبث
وأن كل رقم يهرب
مني مثل الضوء بين الأصابع
فأنت لا تقاسين
ولا تحتوين
بل تستشعرين
تسكنين بلا إذن
وتتركيني عاجزًا عن
وصف حجمك في قلبي
فالحقيقة الوحيدة
التي
لم أخطئ فيها
أنّي أعيشك أكثر مما ينبغي
وأقبل أن يكون كل شيء
داخلي لك وحدك
#طلال
الألم
يلتف حولي
يهمس في عروقي قبل
أن أستطيع نطقه
يحرق الصمت
ويعيد ترتيب روحي
على أطراف الغياب
هناك حيث لا نور
أعرف أن الجرح ليس نهاية
بل مرآة لذات لم تولد بعد
تئن…
وتبقى تنتظر
#مرافئ_الحنين
أصطاد
حروفك
وأرصّها على مِقاييس لهفتي
لتضيء في عتمة أيامي
كأنها ألف سنة ضوئية
من عمر توقّعاتي
في كل حرفٍ يختبئ
نبضٌ منك
يهمس في روحي
بصمتٍ عميق
كأن الانتظار نفسه
صار ذاكرة
تسافر بين الزمان والمكان
لتجمع بيني وبينك
ما يعجز العقل عن بلوغه
هنا يصبح الحرف مرساة
والصمت بستاناً من
الأسئلة الجميلة
والانتظار قصيدة لا تنتهي
تتنفسها الروح قبل العين
وتتعلم من صبرها أن
الحب أعمق من أي لحظة
وأوسع من أي ضياء
#طلال
#مرافئ_الحنين
أيتها
الروح التي
تهرب
من نفسها
دعِ النبض يتمدد
في صمتك
ودعِ الحروف تخبئك
كما
يخبئ الليل أسراره
كل خطوة منك
وكل تمرد في مشاعرك
هو موسيقى
لا يسمعها إلا من يعرف
لغة الفقد والحنين
في هذا المكان
حيث الحرف
والنبض يجتمعان
تصبحين أكثر من أن تُرين
أكثر
من أن تقاسين
أنتِ التجربة التي لا تُحكى
إلا
بصمت،
وأنا القارئ الذي
يختبئ خلفك
أحفظك في كل خطوة
في
كل توقف
في كل نبضة
حيث لا يصل أحد
سوى روحك وروحي
#طلال
يا حبيبتي
أي صباح ذاك الذي
يأتي بعدك ولا يحمل
من الضوء الا اسمه
خذلتني كثيراً
ليس لانك ابتعدت بل لانك
كنت قريبة بما يكفي لتري احتراقي
وبعيدة بما يكفي لتتظاهري
انك لا ترينه
عاقبتك عيناك بالبكاء
وكأن الدمع وحده استطاع
ان يبوح بما عجز
فمك عن قوله
لم تكوني يوماً بارعة في
الاعتراف بأشواقك
كنت تتهربين من عشق
يسكنك كأنه جريمة
وكأنه ضعف
وكأن القلب يجب ان يبقى
صامتاً حتى وهو يئن
ما يؤلمني انك تحملينني
في داخلك ثم تنكرينني
امام العالم
تشتاقين في الخفاء
وتفرين في العلن
كأن العمر الذي جمعنا
حلم لا يليق ان يُقال
ومع كل شيء ما زلت اكتبك
لأن بعض النساء لا يرحلن تماماً
يبقين كأثر في الروح
كندبة جميلة
كصوت لا يموت
سلام عليك
ان مررت يوماً بذاكرتك
وتذكرت كيف كان
صباح عينيك
حين كنت انا فيه
#طلال
#مرافئ_الحنين
#ادب_الرسائل
يهمس
الليل بيننا،
ويأخذ منا بعضنا،
وتتردد لهفتنا
في الفضاء،
كأن الأرض تدور
على إيقاعنا.
فتتمضي السُحب،
وتتراقص أخيلة الضوء
في
منافي العمر،
كأن كل غيمة تحمل
سرًّا من أسرارنا،
وكل شعاع نور يسأل
عن معنى وجودنا.
ويكتمل القمر بنا،
كما لو أن الليل
ذاته
كان ينتظرنا،
ويراقب أنفاسنا الصامتة،
ليعيد ترتيب الزمن
حول
حضورنا.
الحياة محور التشابك،
لا يستبيح الجسد وحده،
ولا يغفو الجفن دون خلّه.
كل شعور يُسجّل على
صفحات الروح،
ليصبح جزءًا
من ما لا يُرى،
من شبكة لا تنتهي
من روابط العشق والوجود.
وهذه اليد
لا تصفّق بمفردها،
ميّال هذا النبض
لدرب العشق،
يُعيدنا إلى أماكن
قبل أن نحياها،
ويكشف لنا عن أبعاد
لم
نتخيلها،
حيث تتماهى الروح
مع
الكون،
ويصبح كل
حب فلسفة،
وكل لقاء سؤالًا.
وأنت…
عشقه،
وجوهره،
ونور سري
في
داخلي.
#طلال
#مرافئ_الحنين

تعليقات
إرسال تعليق