محمد السيد السعيد يقطين/ تائب عن هواك

تائب عن هواك


لا تظنِّي أنني سَأبقى أُحِبُّكِ

كُلَّ أيَّامِي مُغرمًا بهواكِ

رُبَّما كنتُ يومًا عاشقًا

أسكرتُ خمرًا مِن شَذاكِ

أو كنتُ مَسحورًا بمقلتَيكِ

فَالآنَ إنِّي تُبتُ عن هَوَاكِ

يَا ابْنةَ قلبِي وأضلُعِي

مَا غَرَّكِ أن تهجري

قَلبًا تَأذَّى مِن جَفَاكِ

قَدِ اسْتبحتِ هَامَتِي

وهانتْ عليكِ آمَالِي

فَمَا أبقى مِنْ هَوَانِكِ لي

وقد رَضِيت بما أضنى فؤادي

لكنَّنِي سوف أنسى فيكِ نفسي

وأنسى حياتي 

وإذا ما جاءَ طيفُكِ

سوف يُمحَى مِن خَيَالِي وذِكْرَيَاتِي 

وإنَّنِي سَوفَ أهِيمُ فِي الدُّنيَا بغيرِ عينيك

وغدًا سوف تحلو الأيَّامُ من جَفَاك

بقلمي محمد الس


يد السعيد يقطين. مصر 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقتطفات من حصاد الأسبوع بقلم الكاتب طلال إبراهيم على صفحة مرساة_الأدب #مرافئ_الحنين

نص بعنوان :أتاني حبك..بقلم الكاتب الأستاذ طلال إبراهيم

✨️مجلة_مرافئ_الحنين_الإلكترونية ✨️الإصدار الذهبي رقم 111.            تاريخ الإصدار Sun. Jan.11