عبد الصاحب الاميري / منصة وجمهور

منصة،،،، وجمهور

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&

ماذا لو كان بأستطاعتي،،،؟ 

باستطاعتكِ،،، أنتِ. ،،،،

باستطاعتك أنتَ ،،، خرق الزمان،، خرق المكان،،، 

رأيت كلّ العجب،،،!! 

رأيت الله عزّ وجلّ عبر العصور ما خلق

حشد من كلّ لون،،، لا يحصى ولا يعد

لركعت خاشعاََ لله الأحد

أتعلم،،،،،؛؟ 

ماذا كانت تفعل هذه الحشود. ،،،،،؟

يمثلون،،،،،!! 

امتهنوا التمثيل،،؛!! 

مثلي،،،،، 

ومثلكِ،،، أنتِ،،، ياسيدتي

على المنصة كانوا يمثلون،،، 

ادوارهم ،،، اختلفت 

فيهم. 

الزاهد،،،، الكريم،،،،!

اللئيم،،،، القاتل،،،!! والمجنون،،!!! 

الفقير المحروم،،،،!! 

زغرد،،، لهم الجمهور،، يوماََ،،!! 

صفق،،،،!!! 

هتف،،،!!

الممثل المسكين،،، صدق

اليوم،،، لا يعرفهم،،، أحد،،، 

قبورهم،،، أختفت،،،،!! 

إلا،،، من كان لهم أثراََ،،، 

آخرون،،،

خلف الكواليس،،، ينتظرون. ،،،

ادوارهم،،،


عبد الصاحب الأميري 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقتطفات من حصاد الأسبوع بقلم الكاتب طلال إبراهيم على صفحة مرساة_الأدب #مرافئ_الحنين

نص بعنوان :أتاني حبك..بقلم الكاتب الأستاذ طلال إبراهيم

✨️مجلة_مرافئ_الحنين_الإلكترونية ✨️الإصدار الذهبي رقم 111.            تاريخ الإصدار Sun. Jan.11