عزاوي مصطفى / اشواق تحت الانفاق

 --- أشواق تحت الأنفاق---


أَعْمَى بَهاءُكِ بَيْنَ الْخَلْقِ أَحْداقِي


مَنِ الْأَسْرَى إذَا أَسْرَى مَنِ الْبَاقِي


لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ ذَاتَ الصُّبْحِ مَطْلَعَكِ


لَصُنْتُ الْعَيْنَ وَسْنَانًا بِأَنْفَاقِي


جُرِحْتُ بِحُبِّكِ الْمَغْرُوسِ فِي كَبِدِي


مَشَيْتُ الدّهْرَ إذْ أَسْعَى لِأَرْزاقِي


وَأَضْعَفُ كُلَّمَا رَاوَدْتِ ذَاكِرَتي


فَلَا النِّسْيَانُ يُسْعِفُني وَلَا الرَّاقِي


سُرِرْتُ بِطَيْفِكِ الْمَقْدُودِ فِي حُلُمٍ


وَسُقْتُ الْحُلْمَ آمَالِي وأَ


شْواقِي


عزاوي مصطفى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقتطفات من حصاد الأسبوع بقلم الكاتب طلال إبراهيم على صفحة مرساة_الأدب #مرافئ_الحنين

نص بعنوان :أتاني حبك..بقلم الكاتب الأستاذ طلال إبراهيم

✨️مجلة_مرافئ_الحنين_الإلكترونية ✨️الإصدار الذهبي رقم 111.            تاريخ الإصدار Sun. Jan.11