الجريدة.....بقلم: سمير مقداد

الجريدة

كجريدة يومية
أستقبلكِ بِشغفٍ
أُطالعُ وجهكِ 
في صفحات 
الصباح . . .
أُرقبكِ بينَ السطور
عيناكِ عناوين 
نظراتكِ رسائلُ 
شوقٍ و حنين 
اتصفحُ خديك
أقرأُ عن فوائد 
الخوخِ و التُفاح . . .
و هاهنا ...
في زاوية الثُغر 
ومضة تَقول 
شِفاهُكِ حدائقُ  وردٍ
و أنا لِلورد فلاح 
لا أُريدُ أجراً
أكتفي عِطراً 
مِن الفيه فاح . . .
على صَدرِ الجَريدة
أنا مَصلوب
وعلى صَدري
بِدمي مكتوب
إنني مُجرم حب 
في جِناية قلب
محكومٌ بالإعدام 
عِشقاً
بينَ الأضلع أستَّعر
 شوقاً
ليسَ سراً  ، 
بل مُباح . . .
 في الحوادث
تصادمُ قلوبٍ 
على دروب الصُدف
بِنبضاتٍ جنونية
أسفرَ عن شوقٍ
و جِراح . . .
كجريدة يومية
أُطالعُ وجهكِ 
كُل صباح . . .
قبلاتٍ مِن ثُغر 
فنجانَ قهوتي السمراء
امتلأُ شوقاً لِلقاء 
و عناق تَتجملُ 
بِه الروح
يُخالني أرتَشِفُ مِن ثُغركِ 
ريقاً ألذ مِن رحيق 
وردٍ و ريحَانٍ 
سلسبيلاً كما الراح

سمير مقداد

تعليقات

المشاركات الشائعة