المرسى/بقلم الأديب داود الماجدي
المرسى الذي يرتوي
من شاطئ الحلم
يتراءى لكل ناظر
أراد أن يحط رحاله
يستريح من عناء الركض
بين الأخيلة المترامية
على ضفاف الذاكرة
حبلى بالحنين..
يذرف دمع الحناجر قصائد..
تشرق من فوق شاهقة الانتماء..
أنامل الوجد تضحك وقت الكتابة
أمل يشرق من حاسة البصيرة..
واضح النطق حينما يكتبك
يداهم المشاعر بصيغة الانغماس..
هكذا تدلى القلب عند اول شهقة
حيث صوتك
اكثر رنة الأجراس الملتهبة
كاد يقتل بسعير حرارته
آوراقي الباردة
التي وجدت قبل تورط القلب بك
ورسمك على كل مساحة بيضاء
متجاهلا خطوط العرض والطول..
واهية تلك المسافات..
بلا أقدام..
بلا خطوات..
بطرفة عين أجدك على بعد صورة ورفة جفن..
أرتشف شهقة البسملة لتهدأ الروح..
داودالماجدي



تعليقات
إرسال تعليق