علي يوسف/ ساكون طوفان
ساكون كالطوفان
عندما احب
واجرف
امامي
كل معاني
اليأس والخذلان
وكما البركان
تنفجر من داخلي
حمم الحب والحنان
هكذا انا
مشاعرى تغلبني
وتجبرني
علي اتباعها
وطاعتها
بلا أي تردد
او هذيان
لا اعرف المساوفه
ولا المرواغه
او التجاهل
والحرمان
فمشاعري
فياضه
تكفي لكل
بني الإنسان...
ولكني لم
احب الي الان
فمعني الحب
عندي اكبر
من أن
يحتويه قلب
انسان
فالحب جنه
لا يدخلها
الا من احسن
لها عملا
والقلب منه
لا يدخله
الا من
كان مكتملا....
والعمر لحظه
لا تضيعها
قبل أن تحظي
بمن هو بك
مغرم ولهان
أما أنا
فقد نسيت
من اكون
انس أو جان
هل انا فعلا حي
ام ان ذلك
قد كان
بل اني اشك
أن لازال
لدي قلب
ولم يطويه
النسيان
الشيء الوحيد
الذي أعلمه
باني ساكون
كا
لطوفان
عندما احب
او كالبركان
....بقلمي
علي يوسف ابو بيجاد.



تعليقات
إرسال تعليق