امينة علي / عليك اللهفة المنتهى
عليك اللهفة المُنْتَهى
عليك اللهفة
أرهَقْتَني صبابةً
و الوجود لك بهمسه يبوح
أرهقني ضجيجُ الحنينِ
و صولجان ذكرياتِك يطرقُ بالروحَ
كمساميرٍ تخِز مسمعي
و بالأنين تبوح
عليك اللهفة
كلّ شوقٍ
أرتدي معطفَ الشوق
و أفترشُ ضفائرَ قصائدي
أفردَ حروفها فوق طاولةَِ انتظارٍ
إرثيَ الوحيد منك ملاكي
ألتمسُ من حروفها الصبرَ
لأبقى أحبكَ للأبد
و نبضي لك الصّمد
أبحث بينها عن بقايا لهفةٍ
تاهتْ مني وأنا أُخَلِّدُ نبضكَ
أتلوها على مسامعِ قلبي
ليهدأَ و يغفو معها
و هو يعانقُ طيفكَ
بلا خجلٍ
ولا وجلٍ
غير آبهٍ بصراخ الحروفِ
ولا وجعِ الكلماتِ و هي تلوح
عليك اللهفة
لا تتجاهل نبضي
و تجعله قصة عشق وهمية
في مهب الريح مرميّة
أو على الرّفوفِ منسية
يفوحُ ال
أسى منها و ينوح
أمينة علي



تعليقات
إرسال تعليق