ادريس العمراني / اشتقت لقلمي

اشتقت إلى قلمي و أوراقي

 اشتقت الى ممحاتي و لصاقي

 و رسائل حملتها أشواقي

 اشتقت لجواب يأتي من بعيد

 تكبر اللهفة و يبتل الوريد

 يهتز قلبي مع ساعي البريد

 أرى عنوانها و النبض يزيد

 هكذا كنا نكتب الحب و نقرأه

 نعيش تفاصيله و نتذوقه

على الاثير تحمله الأشواق

و العطر يفوح بين الأوراق

 رسائل نسجناها و كتبناها

 بالدم و الشمع و الدموع

 حب فيه احترام و خشوع

 أيام مرت ليس لها رجوع

 أين الرسائل و أين ساعي البريد؟؟

أين حرارة الشوق و الانتظار؟؟

 ذكريات غابت عن الأنظار

كنز ثمين فيه حشمة و وقار

 مر مسرعا و غاب عن الأنظار

 ذابت الشموع وجفت الدموع

غاب القصد و الحرف المرصوع 

 كم ضاع من حلم فيها رسمناه

 كم مات من نبض فيها ألفناه

 بين أفانين الوجد و لهفة الشفاه

 هكذا غرام الأمس عشناه

 و تلك كانت رسائلنا تحمل الآه

حدائق تضج بفواكه الخيال

 و رغبة في اللقاء و الوصال

فهل يا ثرى يعو


د و نحياه ؟؟؟؟

ادريس العمراني 

تعليقات

المشاركات الشائعة