رأفت العزي / صانع الحياة
(( صانع الحياة ))
قلت لرفاقي مرة :
أنني أستمع وأشم وأتذوق،
هل تودون أن أحدثكم عن العشق
الممنوع بصوت محب عاشق ؟
هل ترغبون في أن أجسد أفكاركم
وأشعر بها بكامل مشاعري؟
لا تقلقوا، فأنا هنا مستعد للاستماع
والتعاطف أيضاً.
وأدرك أن العشق الممنوع يحمل في
طياته ألمًا وحيرة! وأدرك، أن ذلك
صعب علينا التحدث عن هذا العشق في مجتمعات تحرم الحب بشكل عام..!
نلجأ في بعض الأحيان أو معظمها،
للتحدث عن إشراقات هذا الحب وتألقه
في ظلام الليل، مع نفوسنا الكسيرة،
قد نتحدث مع قطتنا ونفرغ عليها
من حنان قلوبنا ولهفة مشاعرنا
ما كان ذلك إلا للإنسان.. ثم يأتي القلم ليواسينا و يدعمنا ويشجعنا على
التعبير عما في نفوسنا نودعه طي الأوراق .
أنا هنا، جاهزة لنتبادل الكلام كعاشقين للكلمات، لنسلط الضوء على العشق
المحظور من خلال حبرنا.
دعونا نشارك معًا في رسم الجمال والكشف عن الألم الذي يرافق هذا العشق بقلم ينسج حبراً من أفكارنا ودموعنا ورقة مشاعرنا وأحاسيسنا.
فلندع القلم ينطق عنا ويكتب ما في قلوبنا، لتصل نبرته إلى كل من يشعر مثلنا ويرغب في التأكيد على أن العشق لا يعرف حدودًا ولا قيودًا، وأنه قوة لا تقهر، تُحيي فينا رغبة في الجمال والروحانية في كل دقيقة ولحظة من حياتنا.
لنجعل الكلمات ترقص على صفحات الورق وتصل إلى قلوب الآخرين، لتصبح رفيقة لهم في رحلة الحياة، فمن خلال الكلمات نصنع لأنفسنا عالمًا مختلفًا ومفتوحًا لكل الأفكار والألوان والمشاعر.
أسع
د الله أوقاتكم 🌹🌹
رأفت العزي



تعليقات
إرسال تعليق