مجلة ادبية ثقافية اجتماعية حرة..
إلى قارئة
و حين كتبتُ إسمكِ على الماء
تفجّرت عيون الكلام
و تفتّح زهر التّفاح
أنا الآن أنتظر نضج غلالكِ
لأقضم بدايات الطريق إلى
جنّاتك الخضر.
منير الميلادي
تونس/
تعليقات
إرسال تعليق