وفاء داري / يليق بك الوفاء
يَليقُ بكِ الوفاء
(1)
إنْ ضَلَّلْتُكِ بإخفاءِ مشاعري اعذُريني
شرقيٌّ أنا ما خُنْتُ يومًا
لو زَلَلْتُ..لاستَحْيَيت
(2)
الوفاءُ مَهْرُكِ، والكَرامةُ مسكنُكِ
لو بِعتُ وفاءَكِ بالنّفاق،
واكتشفْتِ يوما نِفاقي..لاختَفَيت
(3)
ما كان لي وطنٌ غيرُ عَينيكِ
لإخفاءِ بلاغةِ العشقِ أُكابِر
فأنا المحفورُ في سُطورِ العشقِ وشمًا،
وعلى زَنْدِ المجازِ التّائهِ ..تَدَلَّيْت
(4)
أعترِفُ الآن
- منذُ الوهلةِ الأولى -
صادقٌ أنا..ما ساوَمْت
وفي اسواق الرِّياءِ ما بِعتُ وما اشترَيت
(5)
تبرَّأَتْ نَفْسي لأجلِ هَواكِ
وفي نفسي تَتَّكِئُ وسائدُ السّؤال:
" هل أحْبَبْتِني ؟!!"
ومِن عشقِكِ مُذْ عَرَفْتُكِ ما شُفِيْت!!
(6)
لكنّي، يا شامِخَةً بِرغمِ مُكابَرَتي
لم تكوني إلّا كما أردْتُ واشتَهَيْت
(7)
أَسْكَنْتُ كلَّ ثَراكِ في قلبي
ولم أَرَ غيرَ وَجْهِكِ موطِنا
وسَكَنْتِ رُبوعَ قصائدي
في كلِّ بَي
تٍ وبيت
وفاء داري



تعليقات
إرسال تعليق