ستار الخرساني / قابلتها
قابلتُها....
من بعد مااخذ الزمان
حقوقهُ بفراقِنا
من بعد ماكنا ظننا باننا
قصةَ حبٍ في سطورٍ وانتهت
وجناتِها...
رُغماً بان الشوق باحَ بسرهِ
لكنها...وكأنها
وردات حبٍ
في ربيعٍ أينعَت
لما رأتني.. تأوَهَت
نظرت اليَ..
بكلِ مايحوي العتاب مرارةً
فيها إستباحت مهجتي
وفي هدوءٍ
إستدارت.. وبكت
أمسكتُ كَتِفيها وقفت أمامها
كلمتها...
احسستُ أنها من كلامي
قد ارتوت.......
لامستُ كفيها بدفيء اصابعي
ومسحتُ عينيها التي
قد أدمعَت
مازحتها.. هاودتها.. وحضنتها
نظرت اليَ... وفي عيوني تمعَنت
من بعد ماهدأت الي تكلَمت
عن بُعدي عنها..عن الشجون
من الفراق وقد شَكَت
وهمستُ في أُذِنيها
أني احِبُكِ....
مالت الى كَتِفي...
استرا
حت... وغَفَت...
ستار الخِرساني



تعليقات
إرسال تعليق