تامر سليمان /
صباح الخيرِ ما غُصنٌ تثنَّى
وعصفورٌ عليهِ شدا وغنَّى
وما عبقت زُهورُ الوردِ عِطراً
وما نقشت لوجهِ الأرض حُسنا
صباح الخير ما فاحت ورودٌ
وما قلبٌ إلى الأحبابِ حَنَّا
صباح الخير ما الفلاح يشدو
يُغنِّي من لحونِ الدانِ مَغنى
صباح الخير ما قلبٌ مشوقٌ
إلى لُقيا الأحبةِ قد تمنَّى
صباح الخيرِ ماشفيت جراحٌ
وما ناحَ المُوَلَّعُ..والمُعَنَّى
صباح الخيرِ ما تاقت نفوسٌ
إلى أوطانها والشوقُ أضنى
صباح الخير ما شمسٌ تَجَلَّت
وأشرقَ ضوؤها بالنورِ أسنى
صباح الخير ما لونٌ تبدَّى
بكلِّ حديقةٍ في الصُنعِ فنَّا
صباح الخير ما الراعي يُؤدِّي
نشيد الأرض بالمرعى تَغنَّى
صباح الخير أرسلهُ إليكم
وأنقشهُ لكم قولاً ومَعنى
وأهديه إلى الأحبابِ دوماً
وأعزفهُ لهم بالعودِ لحنا
تباركَ فالقُ الإصباحِ صُنعاً
تباركَ وجههُ أعطى فأغنى
تباركَ خَالقُ الأشياء طُرَّاً
تعالى لو يشاءُ لها لأفنى



تعليقات
إرسال تعليق