مختار الهمامي /

أدنو وتبعدُ فيمَ الهجرُ يا قمري؟

أنا المعذَّبُ في شوقي وفي سفري


ما للظلام كإسفلتٍ على طرقي 

لا ضوء يا خطوتي، من أين لي حذري؟


أنا رفيق الرزايا دونما وطنٍ

لم أدرِ ما قدَري، هل أنتِ لي قدَري؟


أدور في سُهديَ المجنونِ منتظرًا 

ولا حبيبَ يداوي الروحَ في سهري 


كأنَّ باب هناء الروح منغَلقٌ

دوني ولم يبقَ إلا الهم في عُمُري 


بقلمي


 

مختار الهمامي 

تعليقات

المشاركات الشائعة