وليد ازهر /
هناك امرأة خجولة تتسلّل يوميّا إلى كتاباتي..
و تمشي فوق حروفي بخفة مدهشة ..
هي تعتقد بأنّها مجهولة طالما أنّها تمسح من خلفها آثار الأقدام .. لكنّها نسيت بأنّ رائحة عطرها قد فضحتها ..في كل مكان .
أخبروا تلك التى تزور ڪتاباتى .....
أننى أدمنت عطرها العالق بين حروفى .. وصرت لا أشعر بلوعة الإشتياق ... إلا عندما تقرأ لى وأشم عطرها
وأعرف أنها تقرأ وتبتسم ❤.
ملحوظة ؛؛
هى امرأة.......
تعيش بإحساس حروفي
تأتيني كل ليلة .. عند سكون الليل
تعانقني بطيف غرام ... تكتبني ساحرها
وتزيح السطر جانبا ...ل تخلد في حضني
كطفلة صغيرة ... تشتهي مني
شهد الق
صيد....!!



تعليقات
إرسال تعليق