سليمان نزال/ قلت لها تعالي
قلتُ لها تعالي
خاطبتها أشواقها تعالي
قد مازجت ْ في شهدها سؤالي
أدهشتها لمّا أتتْ سطورٌ
من وحيها و البوحُ و الليالي
أشجانها سلمتها لنسر ٍ
فالعشق في الأيام ِ من خلالي
و العهدُ في أنشودة ٍ تجلتْ
في أحرف ٍ راحت ْ إلى النِزال ِ
ناجيتها من فوق ما تمنّتْ
آلامها نادتْ على الرجال ِ
مرسالها من جرحها و مني
كرّمتهُ و المجدُ في الأعالي
حاسبتها عن قبلة ٍ توارتْ
من نورها مهّدتُ للدلال ِ !
نهرٌ على أضلاعها غزالي
أقداسها أبصرتها بحالي
لاقيتها و الصوتُ في خشوع ٍ
و السعي للزيتون ِ و الدوالي
يا جملة قد أسقطتْ حروفا ً
لكنها أوصافها ببالي
ليث ٌ إذا في وثبة ٍ تباهى
أفتى و من زند ِ النضال ِ
خاطبتها أوقاتها تعالي
الليل للترحيل ِ و الزوال ِ
مرّتْ على أطيافها غيومٌ
شاركتها في الغيث ِ و الوصال ِ
سليمان نزال



تعليقات
إرسال تعليق