مجلة ادبية ثقافية اجتماعية حرة..
مرضتٔ أمّي
وتعبتٔ
وتعبَ معها كل شيء
حزنت عليها
الدروب
البيوت
الأولاد
و الورود
ولكن
العجين الذي كانت
تخبزه
بيديها الطاهرتين
ما زال خبزاً
اليوم أخبروني...
بأن أمي
لم تعد
قادرة
على عجن الخبز
فانزلقت الروح
من صدري
وانكسرت..
تغريد
دمشق🇸🇾
تعليقات
إرسال تعليق