عزاوي مصطفى / حب تحت الانقاض

---حب تحت الأنقاض--

وَعُدْتُ إِلَيْكِ بَعْدَ الْبَوْنِ والشَّجَنِ

أَسُوقُ الشَّوْقَ مِنْهُ الْبَعْضُ لِلْوَطَنِ

نَسِيتُ الدَّارَ لَمْ أَعْرِفْ لَهَا سُبُلًا

وَصِحْتُ أَيَا أَهَالِي الْحَيِّ فِي العَلَنِ

أَوَدّ زِيَارَةَ الْمَكْنُونِ مِنْ كَبِدِي

أَرُدُّ الدَّيْنَ قَدْ أَعْقَدْتُ مِنْ زَمَنِ

صَدَى الْأَنْقَاضِ بِالعَبَراتِ جاوَبَني

أَدَاءُ الدَّيْنِ لِلْعُشَّاقِ لَمْ يَحِنِ

وَرِيمُكَ غَابَ مُنْذُ الْحَوْلِ مَرْكَبُهُ

وَغَابَ النُّورُ مِنْ دُنْيَاهُ عَنْ سُفُنِ

وَهَذَا الشَّوْقُ قَدْ أهْداكَ مَوْضِعَهُ

وَهَذَا السُّلُوُّ إنْ عانَيْتَ فِي حُقَنِ

فَرُحْتُ الدَّارَ لِلأَجْيالِ أَذْكُرُهَا

أُوَاسِي النَّفْسَ مِنْ عَقْلٍ وَمِنْ بَدَنِ

وَقُلْتُ الْحُبُّ مِثْلَ الْحَبِّ أَكْنُزُهُ

فَقَامَ الْحُبُّ أَخْلَى الْجُبَّ مِنْ مُؤَنِ

عزاوي مصطفى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقتطفات من حصاد الأسبوع بقلم الكاتب طلال إبراهيم على صفحة مرساة_الأدب #مرافئ_الحنين

نص بعنوان :أتاني حبك..بقلم الكاتب الأستاذ طلال إبراهيم

✨️مجلة_مرافئ_الحنين_الإلكترونية ✨️الإصدار الذهبي رقم 111.            تاريخ الإصدار Sun. Jan.11