شماعة / اكرم العش
الشماعة
بقلم: إكرام العش
صباح جميل مشرق بنور الإيمان والأمل ...☕️☕️☕️
☕️الشماعة.. أسلوب للتهرب من تحمل المسؤوليات .. يستخدم على نطاق واسع في الحياة ..حتى في أعلى المستويات .. وكافة الأعمار..
☕️كثيرون يمتلكون مثل هذه الشماعة أو ( الْمِشْجَب الذي نعلق عليه الملابس ) وكذلك موهبه التحميل عليها..
☕️وما أشبه تعاملنا مع الاخرين وأمور حياتنا ...بالشماعة .. عندما نريد أن نتهرب من تحمل مسؤولياتنا .. أو التهرب من نتائج قرارتنا الخاطئة .. وإهمالنا .. وأخطائنا التي لا نريد الاعتراف بها والهروب من العقاب أو نتائج تلك الأخطاء ....
للأسف .. نحن لا نُعلق مسؤولينا وأخطائنا ..على هذه الشماعة الخشبية أو المعدنية التي لا أحساس لديها .. إنما نُحملها لأخرين ممن يحيطون بنا.... أبرياء لا ذنب لهم .. ليتلقوا اللوم والعقاب نيابة عنا .. لإراحة ضمائرنا .. وقد نحُملّه للظروف .. للوقت .. للطريق .. للمواصلات .. لأي شيء .. المهم.. أن لا نعترف بذنوبنا وأخطائنا وتقصيرنا ..
والمهم أن نجد ضحية بشرية ( كبش فداء) ضعيفة .. تدفع ثمن اخطائنا .. وتتحمل المسؤولية نيابة عنا ... وقد يكون هذا الضحية .. شريك الحياة.. الأخوة .. الأبناء.. الأهل .. الأصدقاء ..زملاء العمل.. وحتى الشعوب ..
☕️وما أكثر القصص التي كان أصحابها شماعات أو ضحايا .. لغطرسة وذنوب الاخرين ..
☕️تحمل المسؤولية .. ثقافة راقية .. لا يتم تعليمها عادة مع حليب الرضاع.. إنما يتم اكتسابها وتعلمها من خلال التربية الاسرية والمدرسية بداية، ومن خلال تجارب الحياة .. فمن لم تطحنه الحياة بمسؤولياتها وتجاربها يكون شعوره ناقصا بقيمة الأشياء والمسؤوليات .. وهؤلاء الفئة التي وجدت من يهيئ لها سُبل العيش والرفاهية وبقي شعورهم بقيمة الأشياء والمسؤوليات ناقصاً .. لأنهم لم يعتادوا على تحملها..
وإما الفئة التي تعلمت قيمة الأشياء وتحمل المسؤوليات بالطريق الصعب. فهؤلاء يعرفون قيمه المسؤوليات .
☕️لأن الحياة تحكمها المسؤوليات، وكل مسؤولية يسبقها قرار يتوجب على صاحبه أن يتحمل نتائجه.
☕️البعض يجيد تحمل المسؤوليات .. حتى أنه قد يتحمل مسؤوليات غيره.. راضياً أو مرغماً..
☕️والبعض يجيد التهرب من تحمل مسؤولياته .. بجدارة .. وذكاء ودهاء.
☕️الموضوع لا يُعّد شطارة ولا ذكاء .. وإنما الأيام دول .. فيوم لك .. ويوم وأيام عليك ..
☕️ببساطة .. على كل فرد أن يتحمل مسؤولياته ونتائج قرارته واختياراته ..
🌹🌹🌹🌹



تعليقات
إرسال تعليق