رمضانيات الحلقة الثانية والعشرون/ اعداد وتقديم:الأديب الحبيب مرزوق

 اليوم الثاني والعشرون =

من مرافئ الحنين نرحل في جولة رمضانية روحية بين الافادة والطرفة والتنشيط الذهني باحثين عما يبني العقول. في شهر كله خير بل هو الخير..

سترافقوننا متفاعلين مستفيدين بعون الله ونقدم لكم اجوبة ذهنياتنا بعد تناول الافطار.

تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وبارك للجميع بما رزق من الطعام.


1)مثل ومعنى:

"يد واحدة لا تصفق"

المعنى:

تاكيدا على قيمة العمل الجماعي تؤكد حكمتنا اليوم على ان الجهد الفردي مهما بلغ به صاحبه من اجتهاد لا يؤدي الغرض المطلوب ولن ينجح الا بدعم من المجموعة. فاذا اردنا أن نصفق بيد واحدة لن نقدر واذا استعملنا اليدين امكن ذلك.

 فالعمل الجماعي مضمون النتائج اما العمل الفردي قيبقى نسبيا..


2) طرائف:

يحكي أن أحدهم نزل ضيفا على صديق له من البخلاء، وما أن وصل الضيف حتى نادى البخيل ابنه وقال له: يا ولد عندنا ضيف عزيز على قلبي فاذهب إلى السوق واشتر لنا نصف كيلو لحم من أحسن لحم.

ذهب الولد وبعد مدة عاد ولم يشتر شيئاً، فسأله أبوه: أين اللحم؟!

فقال الولد: ذهبت إلى الجزار وقلت له: أعطني أحسن ما عندك من اللحم. فقال الجزار: سأعطيك لحماً كأنه الزبد. قلت لنفسي إذا كان كذلك فلم لا أشتري الزبد بدل اللحم ؟ فذهبت إلى البقال وقلت له : أعطني أحسن ما عندك من الزبد. 

فقال البقال: سأعطيك زبداً كأنه الدبس. فقلت: إذا كان الأمر كذلك فالأفضل أن أشتري الدبس – فذهبت إلى بائع الدبس. وقلت له: أعطني أحسن ما عندك من الدبس. فقال بائع الدبس: سأعطيك دبساً كأنه الماء الصافي. فقلت لنفسي: إذا كان الأمر كذلك، فعندنا ماء صاف في البيت – وهكذا عدت دون أن أشتري شيئاً.

فقال الأب: يا لك من صبي شاطر – ولكن فاتك شيء، لقد استهلكت حذاءك بالجري من دكان إلى آخر. فأجاب الابن: لا يا أبي أنا لبست حذاء الضيف.


3) فكر معنا:

★من هو عبد الرحمان الداخل؟

★كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان . فماهما؟

★لماذا سخر قوم نوح من بناء السفينة؟


4)من اجمل ما قرأت:

غيظَ العِدا مِن تَساقينا الهَوى فَدَعَوا

بِأَن نَغَصَّ فَقالَ الدَهرُ آمينا

فَاِنحَلَّ ما كانَ مَعقوداً بِأَنفُسِنا

وَاِنبَتَّ ما كانَ مَوصولاً بِأَيدينا

وَقَد نَكونُ وَما يُخشى تَفَرُّقُنا

فَاليَومَ نَحنُ وَما يُرجى تَلاقينا

يا لَيتَ شِعري وَلَم نُعتِب أَعادِيَكُم

هَل نالَ حَظّاً مِنَ العُتبى أَعادينا

     ابن زيدون


تعليقات

المشاركات الشائعة