غذاء الروح/الحلقة العاشرة.اعداد وتقديم:أ.اكرام العش
العاشر من رمضان المبارك ...
النوايا
إعداد : إكرام العش
🎯تعجبني هذه المقولة جداً.. وأحببت أن أشاركها معكم اليوم ..
تقول المقولة " عندما تتغير النوايا تتغير العطايا".. "وعلى قدر صلاح النوايا تأتي العطايا "..
🎯بداية لا أريد الدخول في نوايا العِباد ولا تصنيفهم .... فلا يعلم ما في القلوب إلا علام الغيوب.. فعلا نياتكم ترزقون ..
لأننا في النهاية نحن محاسبون على النوايا التي نَعقِدها قبل القيام بالأعمال .. فهناك نوايا صالحة ونوايا سيئة وفاسدة .. والله مُطلّع على ما في قلوبنا "قال تعالى : يَعْلَمُ خَآئِنَةَ ٱلْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِى ٱلصُّدُورُ) (غافر : 19)
وَأَسِرُّواْ قَوْلَكُمْ أَوِ ٱجْهَرُواْ بِهِۦٓ ۖ إِنَّهُۥ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ* أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِير) (الملك : ، 14. 13)
🎯ً ما هي النية وأين مكانها: ؟
هي الإرادة والعزم ( عقد النية )على فعل أمر ما... ويكون محلها القلب... ولا يشترط النطق بها.. وهي بين العبد وربه .. فالعبد يأخذ الأجر والثواب عند عقد النية على فعل عمل ما.. سواء قام به أو لم يقم به . ومن المستحب في النية الصالحة أن لا يتم الإعلان عنها حتى يتم الانسان فعل الخير الذي نوى على فعله الخير......
وقد حاول العلماء ربط النية واقتصارها على الاعمال والواجبات الدينية فقط .. إلا أن الرسول على السلام وصحابته قالوا بأن النية تكون في جميع الأعمال سواء كانت خاصة بالحياة الدنيا أو الدين والآخرة.
🎯كما حصل لنا عندما عقدنا النية في بداية شهر رمضان على صوم الشهر.. فالتالي .. سواء كُتِبتَ لنا الحياة أو لم يُكتب لنا .. فقد خذنا الاجر بإذن الله .. لأننا نوينا القيام بالفريضة والطاعة ..
ويمتلئ تاريخنا الديني والادبي والفكري بالقصص عن النوايا سواء الحسنة والطيبة أو السيئة والفاسدة.
📍يَقُولُ علية الصلاة والسلام : «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ»، (أخرجه الشيخان).
🎯وبناء على ما ذُكر دعونا نُسقِط أعمالنا حسب نوايانا ...
ونسأل أنفسنا...
📍هل نقوم بأعمالنا بخالصة لوجه لله.؟! هل ننوى بعملها الأجر والثواب ..!؟
📍أو نقوم بها للحصول على رضى وأعجاب وتصفيق الاخرين ؟؟؟!
📍قد يداخل بعض عملنا الغرور والنفاق والرياء ..وقد يداخله الاعجاب بالنفس والكِبر ... ..
لكن، علينا أن نستمر في صراعنا الداخلي لطرد الغرور ..من داخلنا لتصفية قلوبنا من الرياء.. وعقد النية للخير .. والرقي بأنفسنا وأخلاقنا .
🎯ونعود للمقولة ...
تتغير النوايا تتغير العطايا ...
فعندما تكون النوايا صالحة ومخلصة بين العبد وربه يكون عطاء الله لنا يتناسب مع نوايانا الصالحة وكرم الله ..
وعندما تتغير نوايانا لتصبح سيئة... يحصل عدم التوفيق ويقل العطاء ..أو يتغير نوعه ..
🎯ومن المؤكد أن في حياتنا الكثير من القصص التي نُسقط المقولة عليها ..
قس الامر على نفسك... وتدبر أين تقف نواياك وعطاؤك .. فكلنا يدرك متى تغيرت نواياه تجاه أمر خير كنا نقوم به... وماذا حصل بعد ذلك.؟؟!!!
🎯🎯🎯اللهم ارزقنا الإخلاص في النية.. والسداد والتوفيق في القول والعمل ..
ملحوظة .. النوايا لا ترُى ... ولكنها تظهر في فلتات اللسان ... ولا يمكن اخفائها طويلا ... لاننا يمكن أن نقرأها في العيون وبين الاسطر ... وفي الاقوال المباشرة والاعمال حين الخلافات
تقبل الله طاعاتكم
🎯🎯🎯🎯



تعليقات
إرسال تعليق