الاخ الجدار الذي لايزول /محمد الزهيري

💞21Ⓜ️💛️🌷20❣️

 بقلم محمدالزهيري 
 الأخ… الجدار الذي لا يميل.. والسند الذي لاينحني… له ترفرف التحايا مجتمعه،وتطير الأشواق متصله، يداوي جراحك، ويتعاهد أوجاعك. 

 تسير موكب أشواقه قبله إلى قلبي مترنما، أنا والفجر ننتظر إشراقة وجهه، كيف لا… وهو شريكي في بطن أمي… ورفيقي في صلب أبي ، رفيق طفولتي ، 
الحياة بدونه تعيسه ، والارض في غيابه رخيصه ،  يشتد به حالي ،  وتتراقص له عيوني…

 الاخ… سحابة تمطر رحمه…  وتنبت زهره… وتشرح صدرا… إن أمطرت أثلجت الصدر… ، وإن أرعدت شرحت القلب ، وإن غيمت بان خيرها .

الاخ كان طلب موسى م̷ـــِْن ربه… أن يشد عضده به… فكان نعم الرفيق… و أجمل صديق… فالفكرة واحده… والتوجه واحد… فأثمر الطلب… 
الأخ بحر في قاعه ياقوت… وفي أعماقه مرجانا … تثمر الأسرة ثمرا هي الأخوه… وتتكون الدول من أساسا قوي كالبنيان يشد بعضه بعضا….
الأخ ثمرة لا تنحني،،،،
 إن اسودت الأيام في وجهك كان هو شمسك التي تمدك بالحرارة والدفأ والضوء… وان ادلهمت عليك المصائب في بحر ايامك كان هو سفينتك التي توصلك الى بر الأمان… نحن بدون  الأخوة كالسمك إن خرج من البحر يموت. 
الأخ بكلمة يداوي أوجاعك،   ويخفف آلامك ،   هو البلسم الشافي م̷ـــِْن الاوجاع ، و الترياق من سموم الحياة، بذكره يطيب الخاطر ، وبقربه يُسر الناظر ، يكفيك أن إسمك مع إسمه يسيران في خط واحد نحو الخلق الاول لبني آدم ، كأنك هو .

 _محمدالزهيري_


💞21Ⓜ️💛️🌷20❣️

تعليقات

المشاركات الشائعة