قصة قصيره /عاطف خضر
قصه قصيره
...
حوريه فى ضباب
..
فى صباح شتاء كسا الضباب المكان على حافتى طريق زراعي بالريف
يشق الطريق ترعه كبيره يتصاعد الضباب بكثافه بفعل دفء الماء مع بروده الجو
وانا أتحسس الطريق بهدوء إذ بي أراها مبتسمه عيونها سوداء وشعرها منسدل على كتفيها
هنا تسمرت قدماى وتاملت طلعتها كأنها القمر القى بنوره وتحول إلى ضباب كثيف
شعرت بإحساس جميل وقشعريره سحقت جسدي من راسي لقدمي وهى ابتسمت وغادرت بهدوء وعينيها لم تفارق عيونى.
لم نتكلم ياليتنيا تكلمنا أو تلامست أيدينا
أتت فجأه ورحلت بدون سلام ظللت واقفا مذهولا
أأنا فى حلم فى صباح يوم كثيف الضباب
حوريه ولدت للحظات فى حياتى ورحلت مع الضباب
أهكذا كل لحظات السعاده فى حياتنا ضباب؟؟


تعليقات
إرسال تعليق