اشواق حائرة / سليمان نزال
أشواق حائرة
حنتْ إلى أشواقها قمرُ
غازلتها و البوح ُ يستعرُ
قد ردّتْ و الهمسُ يختصرُ
أهملتني .. ماذا تعتذرُ؟
و كرومي في حيرةٍ وأمسى
عنقودها ما عاد يختمرُ
ضيعتها و الحرفُ في سفرٍ
و الصمتُ غيمٌ و الجوى مطرُ
كم ضاحكتْ كلماتي عيونٌ
كم أطربتْ و اللحن ُ يستعرُ
كم أنجبتْ أعماقنا صوراً
شاهدتها و الثغرُ ينتظرُ
قد أقسمت ْ أن الهوى قدرٌ
صدقتها فتبسمَ القدرُ
صالحتها من نبضةٍ كتبت:
الشوقُ لحنٌ و الخصر ُ وترُ
أنفاسها في موطنٍ ٍ عشقتْ
نافستها و مضيتُ أفتخرُ
و النبضُ أرضٌ..و الوعد ُ شجرُ
و اللومُ بحرٌ أين من عبروا؟
حنّتْ إلى بستانها بطيفٍ
والصوت ُ دربٌ و الفدى ثمرُ
في خاطري موجٌ إذا ترامى
أغرقَ الوقتَ و تباهت ْ سِيرُ
ما ذنبها و طريقنا تمنتْ
أن نخطو..و الوصلُ ينصهرُ
أبصرتها قد بدلتْ لقبي..
فحضنتها و التوقُ ينهمرُ



تعليقات
إرسال تعليق