احفادنا امتداد لنا..... بقلم: الا ايمان الشباني
أحفادنا امتداد لنا
وانا امتع نظري كالعادة والفرحة تغمر مشاعري بتعليقات القراء الوازنهدة، والتي تجعل لمواضيعي وزنا، وفي موضوع إحساس الجد لاح نظري لقصة بطل جمع ثلاثة مستويات من الأحاسيس في إحساس واحد ادإحساس الأب والام والجد
اثارتني صور البطل العربي المغربي الاصيل سبع وستون سنة و معه أحفاده الخمسة وابنته البكر ذات الواحد والاربعين سنة واقعية محظة. وما زاد إثارتي وإعجابي ،وعزز فكرة طرح موضوع الجد والحفيد ،قصة بطلنا التي تستحق التنويه . وهي حضوره في اول اسبوع من الحمل لابنته البكر حيث كان بالنسبه لها الام التي عاده تدلل ابنتها في حملها لانها اقرب اليها كان يقوم بكل المهام من طبخ وغسيل وتنظيف طيلة فتر الوحم وما أدراك ما هذه الفترة ... حتى الولادة لأن والدتها توفت ولم تنعم بالعيش معها تلك المراحل التي لا تنسى ولا برؤية الحفيد . و وهذا موقف نبيل بل عظيم ان تعيش اللحظات الثلاثة في وقت واحد وتنعم بتجديد الحياة مع حفيد ترى فيه الذكريات الماضية وتعيش فيه امتع اللحظات الآنية بكل شغف وحب وعطاء وتضحية من أجل جني سعادة لا مشروطة .
أطال الله عمره الاب والجد و ربما جد الحفيد وجعل تعامله في ميزان حسناته. الجميل هو وما اكتشفت في قصة بطلنا الجد ، أن الإمتداد كان لاشعوريا و ربانيا لما عاشه الشخص مع والده حيث كان معيلا شهما أصيلا هو الأخر لأسرة بطل قصتنا للجد .لم يتوانى في إعالة ورعاية زوجته وأبناءه وهو مغترب ،وهذه الامور التي تعطينا حسا بالعلاقة الاجتماعية التي تستوجها الإنسانية بأعلى الدرجات الحسية والإهتمام بالآباء بدرجة عالية وان الأب كيفما كان هو الركيزة والعمود الفقري لكل أسرة ويبقى أعز الولد ولد الولد. تحية لكل الأجداد


تعليقات
إرسال تعليق