إليها في إسار البحر.... بقلم: أحمد المثاني
.. إليها في إسار البحر
( 1 )
مع النّوارس المُتْعَبَة
تسافر عَبْرَالمغيب ..
و لُجّة البحار
تطالع شَمساً .. كادَ يَخنُقُها
النّهار ..
تَبْحَثُ في اليَمِّ عن لؤلؤةِ
المحار ..
تَحْمِلُ ورداً .. مِن وَطَنٍ
كَبّلتهُ الأسوار ..
( 2 )
لروحِكِ العَذبَةِ ..
موارد الاشتِهاء
و تَشربُ القلوبُ
من ظَمأٍ ..
حدَّ الإرتِواء
لكِ طَيبُ العَيشِ
و ساعات الهَناء ..
كلّما لَجَّ قلبي !
أهدْهِدُهُ
بطيب اللّقاء ..
( 3 )
أيّها الوَردةُ الجَميلةُ
ارفقي بِعاشقٍ !
لا تَنتَشي بَحُمْرةِ دَمِهِ ..
التي استباحها شوكُكِ
فدمُ العشّاقِ ليسَ مُسْتباحاً
كما دموع المآقي ..
فهيَ من دَفَقات قلوبهم
و نزفِ أرواحَهَم !
و كلِّ قَطْرَةٍ من دَمٍ
أو دمعٍ .. تَكْتُبُ حُزْناً
و اشتياقاً ..


تعليقات
إرسال تعليق