خادمة بعين الحنين.... بقلم: زهير التميمي
خادمة بعين الحنين
في عينيكِ الصغيرتين
عالم واسع وروايات كثيرة
وقصصِ لاتعد ولاتُحصى
فكل أقلام الأدباء والشعراء
عاجزة عن وصف ماتقول..
أنها لغة لايعرفها غير من أغرورقت عيناه حباً..
وشوقاً لذلك الرمز الثائر..
والحياة السرمديه والروح الحسينيه ..
في عينيك ياصغيرتي..
تتفتح زهور كل العالم..
وتذوب الثلوج...
تزدهر ربوع كل بقاع الأرض..
في عينيك ..يبدو السلام تحيطه نظرات المحبة والوئام..
في عينيكِ الجميلتين يحل الربيع حتى في غير أوانه..
يولد عالم جديد ،يوم جديد..
وعهداً..يخبرك بأن ذلك الثائر
لايزال يعيش في ذكرياتنا في أحلامنا وأمانينا...
يعطي لوجودنا طعم خاص
وعشق بنفسجي..على مدى الأيام والسنين..
فالعاشق ياصغيرتي لايمل من إطالة النظر لحبيبه..
فكيف إن كان الحبيب...
ذلك العشق الحسيني الفواح...
في عينيك ياصغيرتي ..
دموع .. يتيمه..مع بسمة أمل..
لأب رحل دون وداع..
فوالدك الشهيد..عنوانكِ..
الذي أمتزجت دمائه بدماء الطف
وإن بُعدت الفتره الزمنيه بينهما..
أن الشهاده ياصغيرتي..
حاضرة في ابتسامتك..
أتعلمين لماذا؟..
لان الشهاده الابتدائيه حياة جديده..
قد بعَثت في عينيكِ الجميلتين
هذا الحب الحسيني ..
هذا الحب الذي من خلاله نسير معا في طريق الجنه..حيث والدك هناك..
يرمقك..بنظرة حبٍ..وحنين.


تعليقات
إرسال تعليق