سيكولوجية الألوان..... بقلم: اكرام العش
سيكولوجية الألوان / اكرام العش
للألوان سيكولوجية خاصه نمارس طقوسها بدون أن نفكر فيها كثيراً
ولكن لو راجعنا الوضع النفسي لأنفسنا، لوجدنا أن اختياراتنا للألوان وبعض قرارات حياتنا غالباً هى انعكاس لأوضاعنا النفسية الذي نكون فيها عند الاختيار.
فاختياراتنا للألوان وقت الفرح، ووقت شعورنا بالحب، تجدها تعكس ذلك الفرح والسعادة والأمل فنختار الألوان المرحة التي تعكس حالتنا النفسية، حتى سلوكنا وكلماتنا ولغة اجسادنا كلها تعبر عن ذلك وتعكسه على ضياء الوجه والاشعاع الخارج من العينين ، لذلك من يعيشون في حاله حب، من السهل كشف مشاعرهم لأنها تفضح نفسها بوضوح.
وعند الحزن تعكس الألوان المزاج النفسي الذي نعيشه أيضا لنختار الألوان التي تعكس ذلك الحزن الذي تعيشه الروح.
كذلك الحياة ليست لونا واحدا او لونين ... انها تدرج من كل الألوان الجميلة ، ما بين الوان الصيف والربيع والخريف والشتاء....
من المؤكد بان الأبيض والأسود هما سيدا الألوان ...
لانهما انعكاس النور والظلام
الخير والشر
الليل والنهار
الحب والكرة
والسعادة والحزن
فاللون الأبيض يرمز للطهر والنقاء والصفاء والوضوح
واللون الأسود قد يكون سيد الألوان من حيث الرقي عند اختيار الملابس.
ولكنه يرتبط اكثير بالحزن والاكتئاب والمرض ... وكمان الاسرار
ومع هذا عندما نختاره لملابسنا نضيف له لوناً اخر لنكسر من حدة سواد اللون
لنضيف له لونا من التفاؤل والامل.
وعلى الرغم من ان اللونين على طرفي قطب ... الا أن هناك مساحة كبيرة من تدرج الألوان بينهما..
رغم ان اللون الأبيض واضح جدا وكذلك الأسود ...
الا أن ما بين الأبيض والأسود هناك تدرج واسع عند المزج بينهما..
ليتغير الون الأبيض الى السواد حسب درجة السواد التي تضاف الية.
والذي تنتج لنا اللون الرمادي أو السكني بتدرجاته المختلفة
وهكذا حياتنا ونظرتنا للأمور، فاللون الأبيض والأسود ليسا الواناً مطلقة في الحياة.
ولو طبقنا هذا المبدأ في حياتنا لاكتشفنا بان:
لا يوجد خير مطلق، ولا شر مطلق، ولا الحياة سوداء سيئة كل الوقت، ولا سعيدة وفرحه كل الوقت، ولا في الحب ولا في الكرة ...
فالأحكام المطلقة ليست منطقية أو صحيحة في الحياة، فكل شيء قابل للتغيير والتعديل والتغير....
لأنها تجعلنا ننظر للحياة من زاوية ضيقة، زاوية نخنق أنفسنا بها ...
لذلك أحب وأنا أسير في الحياة أن احمل علبة ألواني معي .... لأضيف الألوان للحياة ولأحداثها وتحدياتها، فلا أحب الألوان الجامدة .... فكل شيء في الحياة قابل لأضافه الألوان والزهور له ليبدو أكثر جمالا واشراقاً ...
جرب أن تحمل علبه الألوان معك أينما حللت... وانثر منها هنا وهناك ... وكلما وجدت سببا ومبررا يدفعك لذلك
علبة الواني دائما جاهزة احملها معي باستمرار... الوانها .... نظرة إيجابية للحياة ـ تفاؤل، ضحكة وبسمه، تفاؤل ومرح، نظرة حنان هنا او هناك، كلمة تزرع فيها بسمه وتمسح دمعه ،،،،،، مفاجأة لعزيز، وفنجان قهوة مع صديق ممزوج بالحب،،،،، علب الألوان التي نملكها اكثير من أن تُعد وتحصى .....


تعليقات
إرسال تعليق