سحر العيون /بقلم الشاعر:مقداد ناصر
سحر العيون
كأنني ارثي العقل فقيدا
أثر مصاب اللحظ شهيدا
ساعة لقاء به أودت بنا
تلاه الحزن كالليل شديدا
سافر القلب شوقاً لداره
و العقل بعده بات شريدا
لم تكن سوى محض نظرة
قطعتنا كالسيف من الوريدا
لا رحمة في غمار سهامها
بل نرجوا من رميها المزيدا
عجبا لِعَاشِقِ طعنِ قاتله
ذاك سحر في العيون فريدا
و يثملك بلا خمر أمامها
َتوشك بك الأرض ان تميدا
ترجعك طفلا تعشق برائتك
و تغفو بغمرة الاحضان سعيدا
تعجز الأقلام لحسن وصفه
و أيُّ الحروف تُوَفِّهِ التمجيدا
مقداد ناصر... العراق
Mukdad #اريج_الذكريات#



تعليقات
إرسال تعليق