همسات زائر الليل. بقلم: احمد علي الهويس
همسات زائر الليل....
ياشاطئ الخير ، هاج الموج واضطربا
وهزني الشوق للأحباب والتهبا
للاذقية خذني فالفؤاد صبا
أنى التفت ألاقي عندها حلبا
على الشوطئ تغفو الشمس حالمة
كأنها استمطرت من بحرها ذهبا
عانيت من غربة الأشواق فانبعثت
مواجد الشوق حتى خلتها السببا
جسدت وجهك ألوانا مزركشة
بلجة الكحل حتى أورقت هدبا
يابحر ما بيننا ماض يشاركنا
بذكريات لنا قد أصبحت كتبا
فكم حديث مضى بالأمس نكتمه
قد بارح الفكر ثم انداح وانشطبا
مذ كنت طفلا لنا ذكرى تداعبنا
فكم تعبنا وقد أخفت لنا التعبا
لم أدر في حينها ما كنت معتقدا
أن الشفاه انتضت فاستجلبت رطبا
طويت في شاطئ الأحلام أشرعتي
ورحت أرمي على شطآنها العتبا
في اللاذقية أحلامي قد انبعثت
فجئت أصطاد في شطآنها الشهبا
كل المدائن من تاريخها انبثقت
حتى استنارت بها فاستنسخت عجبا
ثمالة الكأس من كفيك نشربها
ما أطيب الكأس من كفيك منسكبا....


تعليقات
إرسال تعليق