لمع النهار. بقلم: سيد ابو نصيرة
لمع النهار
صعدت عيون أرقها انتظار
في اتجاه شمس حلقت
دارت فراشات سعيدة
في مدارات
أعلنت إن تأخرت اعتذارا
براعم ورد بري أينعت
بعد ليل عانت فيه الإحتضار
سال لعاب النحلات عسلا
إن رأت
قلوب زهرات تفتحت
دارت اتجاه النور
ومعها قلب الشوق أضناه فدار
كان يقضي الليل يحلم متيقظا بالنهار
شفتاه ترتعشان
لقاء محتمل
إن اكتمل العمر ساعات
والساعات مرت دون انهيار
عين تخاف النوم
حتى لا يضيع فيها شغف الإنتظار
عين تضيع في الخوف
لاذت للخواء
كي تعيش الامتلاء
حين ترى كيف الفجر ينهض
كيف من نومه يستثار
روح ترد لذة موعد
ضيعته ساعات الفراق
قلب راهب تلعثم نبضه
غناء ألحان الغياب
تمتم بحلم يقظة
لأحضان شهوة لقاء
تعبد وصلى واستخار


تعليقات
إرسال تعليق