عاصفة الصمت/بقلم رحاب طالب
عاصفة الصمت
تسري بروائح الذكرى
والعصافير على النوافذ
تنقر الزجاج
كالمطر صوتها ساحر
يولد ابتسامة قلب حزين
ليقرأ حروفا بلا لغات
تمر بالأنفاس كسرب حمام
فيتصدع القلب
وراء سدرة الأحلام
يرمم قطرات لهفة
سقطت في القاع
سهوا
لأوقن أن في قلبي ثقبا
فيه نرجسة تفيض عطرا
وعبقا من تراب
يسكنه طهر
يجعلني أركض في قلق
أمشي ...أهذي
فهذا المدى يراقبني
كيف ألملم صيحات النبض
بجرار الغمام
وأسد كل الدروب إليك
دون عناء
فيوم سرقت بسمة قلبي
كنت صغيرة أحبو متعبة
فوق بساتين هواك
ألبس ثوباً مخضراً
من واحات الرطب
يتقاطر منه الندى ألق
يرغى بالوصال
كنت ... وكنت
أرتدي براءتي البيضاء
لآتي إليك على عجل
ويردني الخجل
لكن وا أسفاه
اليوم يهتف الألم
لأولع من الحب نارا وغضبا
ينفث الحنين نرجساً
فبعض الدخان له عبقا
عندما يبدأ الرحيل بيننا
في صحف الصباح
بعد مسيرة أعوام قضيناها معا
أما الآن
قررت أن أنزع أساورك
من يدي
وأكتفي بملامح قمر بعيد
يكسر لون دجلة
في عيون فراشات الزهر
في سعف النخيل
لأرسل إليك من ثنايا العبير
من قبرك بين الضلوع
سلام
سلام يهرول بموج ذهبي محمر
يغوص في جبينك
فيه أسرار صغيرة تهفو كنسمة
يسألك
لتكن جراحنا عصافيرا
وآهاتنا زغاريدا الزمان
مابيننا كان أغلى
فقل لي بربك
ماذا أقول
لحب ولد بلا أسباب
ركع فيه الشوق
على رمل البحر تاركاً
أمنية تعوم
بعد أن تعب الموج يقضم
الأوهام
هاقد آن الأوان
لأمشي أعتز بالفراغ
ألملم عثراتي
قبل أن
تهذي الشمس على الشواطئ
الهجر
وتقيم عرسا للفراق
*****
Rehab M Taleb
ياسمينة العاصي 🥀🖤



تعليقات
إرسال تعليق