بغيابك ياحبيبتي بقلم الأستاذ /حميد حاج حمو
بغيابكِ ياحبيبتي
الفرح.والسرور،والسعادة مفقودةعندي،
لأنكِ أغلى نساء.وفتية وجودي،
لأنكِ دائرة مغلقة في قلبي.
لأنكِ نغمات سيمفونية لوتري.
لأن دمكِ العذبة تسري بعروقي.
لأن بعذوبة دمكِ أمتزج بدمي.
و متى ترحلي وتأتي لعندي؟
والآن هموم تدور في رأسي،
كصندوق عتيق للإحتياري.
وأمشي على شواطئ حيرتي،
وغرقت في حبكِ وليس إختياري،
وبكل الليلة لم أعرف أنام من إشتياقي.
وبلحظة غفوتي أحلم أنتِ معي،
وببحركِ ألوج لكن حسرات فيني،
ومع الأمواج الكؤس تكون آهاتي،
وأقذف على ضفاف بحركِ بحركاتي.
وتتثاقل الهموم العشق فيني.
وأتكبل بحيرتي أين أضعها،
وأنتِ تترقصين أمامي،
ويذاد حيرتي،وكيف أتركها،
و بين الغابة سوداء تركتها،
في الليالي منسية فتباركت بها.
كانت مُصفعة بالقدر بندى دمعاتي.
ياإلهي ماذا أفعل؟تبخرت حلولي.
وتصدعت أحلامي،
.........
تستمر حتى المدى حيرتي.
وهنا أتساءل نفسي،ولكِ سؤالي:
هل آوي إلى كهف معزول أقاتل العقارب؟
أم أصبر؟وأتحدى صيرورتي،
سأتمرد على طقوس مغارتي.
بعيون ناعسة أزداد أندفاعتي.
و نعمومة وجينتك كانت ملامحي،
وبعد إستيقاظ من نوم،وحلمي،
كنت كالحمامة مكسورة جناحيها.
ماذا أفعل بعد سهري.وعذابي؟!
يا حبيبتي.وكل عمري، وحياتي،
الشاعر حميد حاج حمو



تعليقات
إرسال تعليق