الشاعر ناجح أحمد-سجال الهجر

          مَتَىْ يَتَوَقَّفُ السَّفَرْ ؟!

             شعر / ناجح أحمد – صعيد مصر

دُمُوْعُ الْعَيْنُ تَنْهَمِرُ 

وَ وَرْدُ الشَّوْقِ قَدْ ظَمَأَ 

وَ لَاْ أَدْرِيْ وَ يَعْلَمُ رَبِّيْ 

مَتَىْ يَتَوَقَّفُ السَّفَرُ ؟

فَمِنْ هِجْرَانَكِ السَّقَمُ 

وَ كَيْفَ أَعِيْشُ فِي ْبُعْدِكْ

وَ عَنْ لُقْيَاْكِ أَنْتَظِرُ؟ 

سَقِيْمٌ لَمْ أَرَ وَجْهَكْ 

وَ لَيْتَ اللهَ يُسْعِدُنِيْ

بَأَنْ أَلْقَاْكِ فِيْ عَجَلٌ 

فَيُطْفِئُ نَاْرِيَ النَّظَرُ

فَأَنْظُرُ فِيْ عَيْنَيْكِ أَسْأَلُهَاْ

جَوَاْبَاً عَنْ تَجَاْفِيْنَا 

وَ أَنْ تَبْقَىْ وَ لَاْ تَذَرُ

أَسِرٌّ أَنْتِ تُخْفِيْهِ ؟   

أَمْ النِّسْيَاْنُ قَدْ صَاْبَ

دَرُوْبَ الْحُبِّ وَ الْحُلْمِ ؟ 

وَ عَنِّيْ بَاتَ يَسْتَتِرُ.


ناجح أحمد - صعيد مصر

تعليقات

المشاركات الشائعة