مجلة ادبية ثقافية اجتماعية حرة..
كالشفق تهرب من أفكاري
وحيدة أواجه أقداري
أما كفاك وحدتي
في فحمة ليلٍ خاوي الأقمارِ
رحماك يامعذبي
مااعتدت السهر يوماً
فالليل راحة الأبدانِ
قلبت موازين حياتي
في النهار غيلولةً
وليلكَ اعتراني
هبا طر
تعليقات
إرسال تعليق