وحيد روايتي بقلم "نبيل. صلاح الدين"
#وحيد_روايتي
كيف أصفك ..
وكل الوصف قليل في حقك
أقلامي قد تكسرت أمامك
ماذا فعلت لقلبي ليتمناك
ضعت في تيه عوالمك
ملت عن كل شيء وقادني نبضي إليك
راودتني .. حركت بلابلي ..
فصارت همساتي عنوانك
كالإلكترون سلبتني نواة إرادتي
فما كان مني إلا أن أسبح ضائعة في فلكك
أسرتني بصدقك .. بأمانتك .. بأصلك .. بحسن خلقك
لا وسيلة ولا سبيل لعدها فقد كثرت خصالك
شغلت الفكر وأشعلت الوجدان
بت أتنفس من خلالك
قيدني طيفك ،، كالحلم أراك
لن أبالغ إن أخبرتك أنني أزداد جمالا بفضلك
فقد أحببت نفسي فيك
كأنك أضفت لروحي روحا بتواجدك
وحيد روايتي
يا منبع إلهامي وكل فواصلي
ويا من حرووفه جر تجذبني
أقتبس منك وصورتي قد تزينت بك
ومخيلتي إستنارت بك
أكتب لك ولساني عاجز أمامك
أني دائما بجانبك
بين أناملي أتمسك بك
سأكون ذلك الوتر الذي يعزف أعذب الألحان لك
أستحلفك بالذي بقلبي أنشأك
هل لك أن ترتدي قميصك الأسود
وأن لا تحلق ذقنك
أمسك يدي وراقصني على نغمات أشجاني
فقط لأتنفس على ضفاف عينيك
ولتفيض الحياة بين كفيك ..
#بقلم
#نبيلة_صلاح_الدين



تعليقات
إرسال تعليق